أسهر مع نفسي
ودمعي يسليني
من جرح الهوى أصرخ
والدمع يحميني
عن غير قصد أضحك
والدمع رفيق سنيني
أحاول النسيان كثيرا
فيبكيني حنيني
وحيدة أسمع عوالي
وحيدة أرثي أنيني
أنتظر دمعة الفرح
أنتظر خاتماً في يميني
حائرة أوجه له السؤال :
ويقول بلا خجل سليني
*يا ترى متى ستكون فرَحاً؟
قال: سأخبرك ولكن عديني
*وعد علي ما نكثت يوما بوعد
قال: يوم تتوقفي عن البكاء
ومن السقوط تنقذيني
*عجبت لقوله كثيرا
فالدمع خليلي من حين لحينِ
تنهد دمعي قائلاً:
من تعذيبك وحرق عيناك اعتقيني
























